الرد الصحيح فى قصة الذبيح – إسحق ام إسماعيل عليهما السلام ؟

بسم الله الرحمن الرحيم



وبه نستعين



والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق


والمرسلين




يقول الله تبارك وتعالى:


بسم الله الرحمن الرحيم




{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ




فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ


 الأنبياء 18


الرد الصحيح فى قصة الذبيح – إسحاق ام


إسماعيل عليهما السلام ؟




*** اولاً من القرآن الكريم ***

اولاً من القرآن الكريم:

يظن أهل الكتاب أن الذبيح هو إسحاق عليه السلام ويفترون على

القرآن الكريم وحُجتهم فى ذلك أن القرآن
الكريم لم يذكر اسم الذبيح صراحةَ  {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ

الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50  .

.
فالقرآن الكريم ذكر أن الذبيح هو أسماعيل عليه السلام ذكر واضح

كوضوح الشمس فى كبد النهار وإليكم
الدليل:

1- البشارة بسيدنا إسماعيل:



فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ{91} مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ{92} فَرَاغَ

عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ{93} فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ{94} قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا

تَنْحِتُونَ{95} وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ{96} قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ

فِي الْجَحِيمِ{97} فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ{98} وَقَالَ إِنِّي

ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ(99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100)

فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ

فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ

ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ

(103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي

الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

(107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (109)


كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)وَبَشَّرْنَاهُ


بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ(112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ

ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)---- سورة الصافات

الآيات السابقه تسرد لنا قصة سيدنا إبراهيم مع الأصنام..فذهب سيدنا

إبراهيم عليه السلام إلى الأصنام وقال لهم ألا تأكلون ؟ ما لكم لا

تنطقون ! وأرد بذلك أن يوضح أن هذه الأصنام ما هى إلا جماد لا

تأكل ولا تشرب ولا تنطق وترد على من يسألها..فكيف يليق أن تُعبد

؟ فأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمني; ليثبت لقومه خطأ

عبادتهم لها. فأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين. فلقيهم إبراهيم

عليه السلام بثبات قائلا كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم, تصنعونها

بأيديكم, تتركون عبادة ربكم الذي خلقكم, وخلق ما تعملون من أصنام

؟ (فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة) وقالوا: ابنوا له بنيانًا

واملؤوه حطبًا, ثم ألقوه فيه. فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه,

فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل

النار على إبراهيم بردًا وسلامًا . وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي

من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي وقاصد بذلك أرض الشام

المباركة; فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. ثم دعا ربه وقال

رب أعطني ولدًا صالحًا. ثم بشره الله بغلام حليم وهو إسماعيل عليه

السلام .فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في

المنام أني أذبحك, فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل

مُرْضيًا ربه, بارًّا بوالده, معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله

به مِن ذبحي, ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.فلما

استسلما لأمر الله وانقادا له, وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو

جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه. وناداه الله أن يا إبراهيم  قد

فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك, إنا كما جزيناك على تصديقك

نجزي الذين أحسنوا مثلك, فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.إن

الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق

إيمانك.واستنقذنا إسماعيل, فجعلنا بديلا عنه كبشًا عظيمًا.وأبقينا

لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده. ثم حياه الله وألقى عليه السلام.

وكما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا, نجزي المحسنين

من عبادنا.إنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها. ثم

جائت بعد ذلك البشاره بسيدنا إسحاق عليه السلام وبشَّرنا إبراهيم

بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين; جزاء له على صبره ورضاه بأمر

ربه, وطاعته له.

2- البشاره بسيدنا أسحاق:

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَنْ

جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ

مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ

فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا

وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)- سورة هود

أي: ( وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا ) من الملائكة الكرام، رسولنا ( إِبْرَاهِيمَ )

الخليل ( بِالْبُشْرَى ) أي: بالبشارة بالولد، حين أرسلهم الله لإهلاك قوم

لوط، وأمرهم أن يمروا على إبراهيم، فيبشروه بإسحاق، فلما دخلوا

عليه    قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ   أي: سلموا عليه، ورد عليهم السلام.

ففي هذا مشروعية السلام، وأنه لم يزل من ملة إبراهيم عليه السلام،

وأن السلام قبل الكلام، وأنه ينبغي أن يكون الرد، أبلغ من الابتداء,

لأن سلامهم بالجملة الفعلية، الدالة على التجدد، ورده بالجملة

الاسمية، الدالة على الثبوت والاستمرار، وبينهما فرق كبير كما هو

معلوم في علم العربية.

فَمَا لَبِثَ إبراهيم لما دخلوا عليه أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ أي: بادر لبيته، فاستحضر لأضيافه عجلا مشويا على الرضف سمينا، فقربه إليهم فقال: ألا تأكلون؟.

فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ أي: إلى تلك الضيافة نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً وظن أنهم أتوه بشر ومكروه، وذلك قبل أن يعرف أمرهم.

فـ قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ أي: إنا رسل الله, أرسلنا الله إلى إهلاك قوم لوط.

وامرأة إبراهيم قَائِمَةٌ تخدم أضيافه فَضَحِكَتْ حين سمعت بحالهم، وما أرسلوا به، تعجبا.

فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ فتعجبت من ذلك. و

  قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا    فهذان مانعان من

وجود الولد    إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فإن أمره

لا عجب فيه، لنفوذ مشيئته التامة في كل شيء، فلا يستغرب على

قدرته شيء، وخصوصا فيما يدبره ويمضيه، لأهل هذا البيت المبارك.

ملاحظات هامة:

1- أن هناك أختلاف فى البشارات بين سيدنا إسماعيل وسيدنا أسحاق ..فالبشاره بسيدنا أسماعيل جائت بعد نجاة سيدنا إبراهيم من النار عندما كسر الأصنام..فذهب إلى الشام وطلب من الله ولد من الصالحين وبشره الله بسيدنا إسماعيل.

2-أن البشاره بسيدنا إسحاق جائت فى موقف آخر وهو حين أرسل الله الملائكة لهلاك قوم لوط وأمرهم بأن يمروا على سيدنا إبراهيم ويبشروه بأسحاق عليه السلام.

فكيف يأتى النصارى ويقولوا أن الذبيح هو إسحاق بالرغم من أختلاف البشارات بين سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق ؟؟ وكما فى سورة الصافات أن البشاره بالذبيح اولاً ثم جائت البشارة بسيدنا أسحاق بعدها..فكيف أن يكون الذبيح هو إسحاق ؟

3- يقول الله عز وجل (إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) – سورة الصافات) فهل البلاء المبين يأتى عندما يذبح سيدنا إبراهيم ابنه الأول الأكبر الذى طلبه من الله سبحانه وتعالى بعد ما هاجر من أرض قومه إلى الشام ؟ أم أن البلاء المبين يأتى عندما يذبح ابنه الثانى و الأصغر؟ أعتقد العقل والمنطق يقول أن البلاء المبين عندما يذبح ابنه الأول الذى بلغ معه السعى أى ترعرع وتقدم بالعمر (إسماعيل)..فهذا هو البلاء المٌبين أن يذبح ابنه بعد ما كبر امام عينه.

4-فى البشاره بسيدنا إسحاق فى سورة هود
وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71)
— فكيف يبشره الله سبحانه وتعالى بإسحاق ومن بعده يعقوب..وفى نفس الوقت يأمر بذبح سيدنا إسحاق الذى من المفروض أن يأتى منه يعقوب؟

5- أن البشاره بسيدنا إسحاق جائت نتيجة طاعة سيدنا إبراهيم

وإسماعيل لأوامر الله وبتصديق رؤيته..فإن الله جازى سيدنا أبراهيم

مرتين , المره الأولى: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

(105)– فجازاه الله بأن يفدى إسماعيل عليه السلام بكبش عظيم ..,

والمره الثانيه: ( كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا

الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) -- هذا

هو الجزاء الثانى وهو البشاره بسيدنا إسحاق ,وهذا الجزاء نتيجة

طاعة سيدنا إبراهيم وإسماعيل لأوامر الله فكان سيدنا إبراهيم يطلب

من الله بولد من الصالحين فبشره الله بأثنان وهم إسحاق من بعد

إسماعيل ..أى أن البشاره بسيدنا إسحاق ترتبت على سيدنا إسماعيل

وطاعته..فكيف يعتقد النصارى أن الذبيح هو سيدنا إسحاق ؟

6- ذكر القرآن الكريم بأن الذبيح قال ( سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ

الصَّابِرِينَ (102) ) ونجد فى آيه أخرى إن الله سبحانه وتعالى أن

سيدنا إسماعيل من الصابرين (  {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ

مِّنَ الصَّابِرِينَ }الأنبياء85 ) أى تحقق دعاء سيدنا إسماعيل وكان

بالفعل من الصابرين كما ذكرت الآيه الكريمه أن سيدنا إسماعيل من الصابرين.

ثانياً: من الأحاديث و الروايات الإسلاميه :

144283 – إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة فعرض له

الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة الوسطى فعرض

له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة القصوى

فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ فلما أراد إبراهيم أن

يذبح ابنه اسماعيل قال لأبيه : يا أبت أوثقني لا أضطرب فينتضح

عليك من دمي إذا ذبحتني فشده فلما أخذ الشفرة فأراد أن يذبحه نودي

من خلفه { أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا }

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 4/284

خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

186123 – عن ابن عباس أنه إسماعيل عليه السلام [ أي الذبيح ]

الراوي: – المحدث: ابن كثير – المصدر: البداية والنهاية – الصفحة أو الرقم: 1/150

خلاصة الدرجة: صحيح

__________________________________________________________________________________

93811 – إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة ، فعرض له

الشيطان فرماه بسبع حصيات ، فساخ ، فلما أراد إبراهيم أن يذبح

ابنه إسحاق ، قال لأبيه : يا أبت ! أوثقني لا أضطرب ، فينتضح عليك

من دمي إذا ذبحتني ، فشده فلما أخذالشفرة ، فأراد أن يذبحه ، نودي

من خلفه ( أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا )

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الضعيفة – الصفحة أو الرقم: 337

خلاصة الدرجة: ضعيف بهذا السياق

86651 – الذبيح إسحاق

الراوي: عبدالله بن مسعود و أبو هريرة و العباس بن عبدالمطلب المحدث: الألباني – المصدر: ضعيف الجامع – الصفحة أو الرقم: 3059

خلاصة الدرجة: موضوع

189148 - الذبيح إسحاق

الراوي: – المحدث: محمد ابن عبدالهادي – المصدر: رسالة لطيفة – الصفحة أو الرقم: 22

خلاصة الدرجة: ليس له إسناد أو له إسناد ولا يحتج بمثله النقاد من أهل العلم

233414 – الذبيح إسحاق

الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 8/205

خلاصة الدرجة: فيه مبارك بن فضالة وقد ضعفه الجمهور

______________________________________________________________________

***ثانياً من الكتاب المقدس***

قيل فى الكتاب المقدس الذى لم يسلم من التحريف إن الذبيح هو إسحاق وذُكر ذلك صراحة ً .. ولكن كما يقال ان مرتكب الجريمة لابد وأن يترك أثر لجريمتة.. فأنا أشكر بشدة المُحرف لأنه قد ترك لنا أثار وليس أثر واحد فقط .. نبدأ بحول الله وقوته:

** مقدمه**

** قصة إبراهيم وساره وهاجر من واقع الكتاب **

الشخص المحورى فى هذا الموضوع هو ( إبرام أبن تارح إبن ناحور ) وإبرام هو إبراهيم .. وكان له أخوه ( ناحور وهو على أسم جده, وهاران ) ثم مات بعد ذلك أخوه هاران .. ولم يتبقى سوى الأخين ( إبراهيم وناحور ) فأخذ كل واحد منهم أمرأة له كما يقول الكتاب:

[ Gn:11:29 ] واتخذ ابرام وناحور لانفسهما امرأتين.اسم امرأة ابرام ساراي
واسم امرأة ناحور ملكة بنت هاران ابي ملكة وابي يسكة. ]


ولكن شاء الله أن تكون أمرأة إبراهيم عاقر كما يقول الكتاب:

]-[ Gn:11:30 ] وكانت ساراي عاقرا ليس لها ولد. ]

فذهبوا معاً إلى أرض كنعان فأقاموا فى منطقة تسمى ( حاران ) كما فى Gn11:31  ثم توعد الاله بأن يجعله أمه عظيمه ويباركه وأمره الإله أن يخرج من أرض حاران وكان يبلغ من العمر خمسه وسبعين سنه وكانت تصغره ساره بعشرة سنين:

]-[ Gn:12:4 ] فذهب ابرام كما قال له الرب وذهب معه لوط.وكان ابرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران. ]

فأحب الله إبراهيم لطاعته وتوعد له الإله بإن يعظم أجره..فطمع أبراهيم فى كرم الإله وقال للرب كل ما تعطينى سيرثه شخص أخر يسمى ( ليعازر الدمشقى ) فقال له الإله لا..لم يرثك ليعازر الدمشقى ولكن سيرثك الذى يخرج من أحشائك.. وهذه كانت أول بشاره لإبراهيم بأن سيولد له من يورثه.. ونقرأ ذلك فى النصوص التاليه:

]-[ Gn:15:1 ] بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا.لا تخف يا ابرام.انا ترس لك.اجرك كثير جدا. ]

]-[ Gn:15:2 ] فقال ابرام ايها السيد الرب ماذا تعطيني وانا ماض عقيما ومالك بيتي هو أليعازر الدمشقي. ]

]-[ Gn:15:3 ] وقال ابرام ايضا انك لم تعطني نسلا وهوذا ابن بيتي وارث لي. ]

]-[ Gn:15:4 ] فاذا كلام الرب اليه قائلا.لا يرثك هذا.بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك. ]

ومن ما سبق يتضح أن ساره كانت عاقر وإبراهيم كان عقيم ومرت عليهم مده لا تقل عن عشرة سنوات طبقاً لواقع النصوص طلبت ساره من إبراهيم شىء ما ونقرأ ذلك فى النصوص التاليه:

]-[ Gn:16:1 ] واما ساراي امرأة ابرام
فلم تلد له.وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر. ]

]-[ Gn:16:2 ] فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن

الولادةدخل على جاريتي.لعلي أرزق منها بنين.فسمع ابرام لقول ساراي. ]

]-[ Gn:16:3 ] فاخذت ساراي امرأة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له.

]-[ Gn:16:4 ] فدخل على هاجر فحبلت.ولما رأت انها حبلت صغرت مولاتها في عينيها. ]

فتقول النصوص أن زواج إبراهيم من هاجر المصريه بناءً على طلب

من زوجته الأولى ساراى ( ساره ) لانها قالت لإبراهيم إن الرب قد

أمسكها عن الولادة فأشارت عليه أن يأخذ هاجر المصريه له زوجه

وقالت لعلى أرزق منها بنين أى أن ساره نسب لنفسها المولود قبل أن

يأتى..وهنا شىء ملفت للإنتباه ونقطة خطره أن هذا المولود الذى

سوف يأتى من هاجر كان ينتظرة كلاً من ( إبراهيم وساره وهاجر )

أذن هذا المولود كان محبوب قبل أن يولد.

دبت الغيره بداخل ساره لأنها وجدت أن هاجر المصريه صارت حبلى من إبراهيم زوجها..فأسأت معاملتها إلى هاجر المصريه حتى هربت منها

]-[ Gn:16:5 ] فقالت ساراي لابرام ظلمي عليك.انا دفعت جاريتي الى حضنك.فلما رأت انها حبلت صغرت في عينيها.يقضي الرب بيني وبينك. ]

]-[ Gn:16:6 ] فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك.افعلي بها ما يحسن في عينيك.فاذلّتها ساراي.فهربت من وجهها ]

فعندما هربت هاجر إلى البريه وجدها ملاك الرب وسألها من أين أتيت وإلى أين تذهبين فقالت لملاك الرب أنها هاربه من ظلم ساره لها فأمرها أن ترجع مره أخرى إلى ساره

]-[ Gn:16:7 ] فوجدها ملاك الرب
على عين الماء في البرية.على العين التي في طريق شور. ]


[  ]-[ Gn:16:8 ] وقال يا هاجر جارية ساراي من اين أتيت والى اين تذهبين.فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي. ]

وبعد ما أمرها ملاك الرب أن ترجع إلى ساره بشرها ببشرى مفرحه ..ألا وهى بشرى بالمولود الذى ينتظره إبراهيم لكى يرثه..والذى تنتظره ساره لكى يكون لها بنين.. والذى نتتظره هاجر لأنه إبنها..وجائت هنا البشرى بالمولود الذى ينتظره الجميع.. المولود المحبوب..ألا وهو ( إسماعيل )

]-[ Gn:16:9 ] فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يديها. ]

]-[ Gn:16:10 ]. وقال لها ملاك الرب تكثيرا اكثر نسلك
فلا يعد من الكثرة. ]

]-[ Gn:16:11 ] وقال لها ملاك الرب ها انت حبلى فتلدين ابنا.وتدعين اسمه اسماعيل لان الرب قد سمع لمذلّتك. ]

وتم بالفعل ما بٌشرت به هاجر المصريه وتحققت ذلك البشاره

]-[ Gn:16:15 ]  فولدت هاجر لابرام ابنا.ودعا ابرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر اسماعيل. ]

ونضيف على ذلك وعد الإله لإبراهيم وهاجرفى حق إسماعيل لكى نوضح المساواه بينه وبين إسحاق..فتوعد الإله لهاجر وإبراهيم بأن يجعل من إسماعيل أمة عظيمه..ولسنا بصدد إن نتكلم عن من هذه الأمه وما العظمه فى هذه الأمه

[ Gn:21:13 ]-[ وابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك ]

[ Gn:21:18 ]-[ قومي احملي الغلام وشدي يدك به.لاني ساجعله امة عظيمة. ]

وبعد ذلك ظهر الرب لإبرام مره أخرى وجعل الاله عهد بينه وبين إبراهيم..وبشر الإله إبراهيم بأكثار نسله وبإنه سوف يخرج منه أمماً وملوكاً

[gn.17.5][فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك ابراهيم.لاني اجعلك ابا لجمهور من الامم.]

[gn.17.6][وأثمرك كثيرا جدا
واجعلك امما.وملوك منك يخرجون
.]

ووعده الإله بكل أرض كنعان .. وجعل لإبراهيم ولنسله علامه ألا

وهى ( الختان ) وذلك يكون عهداً أبدياً وهذا ما هو نحن عليه الأن

كمسلمين ولم يكن عليه النصارى لأنه تم إلغاء الختان بالرغم من أن

الختان عهداً أبدياً وكان ذلك على أيد بولس الفريسى بالرغم من إن

الإله قال ان الأغلف الذى لم يختتن بذلك يكون قد نكث عهد الإله

ونقرأ ذلك فى النصوص القادمه:

[gn.17.10][هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك.يختن منكم كل ذكر.]

[gn.17.11][فتختنون في لحم غرلتكم.فيكون علامة عهد بيني وبينكم.]

[gn.17.12][ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكرفي اجيالكم.وليد البيت

والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك.]

[gn.17.13][يختن ختانا وليد بيتك والمبتاع بفضتك.فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا.]

[ Gn:17:14 ] واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها.انه قد نكث عهدي ]

ثم جاء من بعد ذلك البشاره بميلاد (إسحاق ) من ساره وسيخرج منها أمما وملوك..وذلك البشاره كانت لإبراهيم ولكن من الملفت للنظر والعجيب ما نراه فى النصوص حيث أن الإله يبشر إبراهيم لميلاد إسحاق وكان إبراهيم يدعوا لإبنه (إسماعيل ) وقال يا ليت إسماعيل يعيش أمامك وهذا يؤكد على حب إبراهيم لإبنه إسماعيل

[ Gn:17:15 ]-[  وقال الله لابراهيم ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة. ]

]-[ Gn:17:16 ] واباركها واعطيك ايضا منها ابنا.اباركها فتكون امما وملوك شعوب منها يكونون. ]

]-[ Gn:17:18 ] وقال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك. ]

]-[ Gn:17:19 ] فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق.واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده. ]

وأؤكد إننا لسنا بصدد مع من يكون العهد الإبدى هل إسماعيل ام إسحاق وسوف نتكلم عنها فى مقاله أخرى إن شاء الله.. وتحققت ذلك البشاره فولدت سارة إسحاق

[ Gn:21:2 ] فحبلت سارة وولدت لابراهيم ابنا في شيخوخته.في الوقت الذي تكلم الله عنه. ]

[ Gn:21:3 ] ودعا ابراهيم اسم ابنه المولود له الذي
ولدته له سارة اسحق
. ]

ثم خُتن بعد ذلك إسحاق فى اليوم الثامن وكبر وفُطم وكانت له وليمه كبيره يوم فطامه.. ودبت الغيره مره أخرى بين ساره وهاجر فقالت ساره لإبراهيم لا يرث إبن الجاريه مع إبنى وذلك كان من إندفاعها بسبب الغيره وقالت ساره لإبراهيم أطرد هاجر المصريه وإبنها..وعند الصباح أعطى إبراهيم لهاجر قربة ماء وأعطاها إسماعيل وصرفها فتاهت فى ( بئر سبع ) كما يقول الكتاب:

[Gn:21:14] فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء
واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها.فمضت وتاهت في برية بئر سبع.

ويركز كاتب سفر التكوين الضوء على إسماعيل ولم يلقى الضوء على إسحاق فنجد دون سابق مقدمات إن إسماعيل كبر وتزوج وسكن فى برية فاران

[ Gn:21:20 ] وكان الله مع الغلام
فكبر.وسكن في البرية وكان ينمو

رامي قوس. ]


[ Gn:21:21 ]
وسكن في برية فاران.وأخذت له امه زوجة من ارض مصر ]

ويعود بنا الكاتب مره أخرى إلى إبراهيم ويخبرنا بإنه تغرب فى فلسطين أياماً كثيرة وبعد ذلك أمتحن الرب إبراهيم بذبح إبنه وسنعرف من هو هذا الإبن بعد قليل.

ملاحظات على قصة إبراهيم وساره وهاجر والذبيح :

* سقط الكاتب عدة سقطات وإبرزهم وما يهمنا فى هذا الصدد إنه بعد ميلاد إسحاق وفطامه توجه مباشرةً إلى إسماعيل وجعله ينمو ويكبر ويتزوج ويكن فى مكان أخر وهو جبال فاران وكل ذلك دون سابق مقدمات وتجاهل إسحاق بالمره..كأنه يريد أن ينهى ذكر إسماعيل عند هذا الحد قبل أختبار الذبح.

* أصدق الحديث هو كتاب الله فأخبرنا الله تبارك وتعالى بترتيب لقصة سيدنا أبراهيم وإسحاق وإسماعيل وأختبار الذبح وهذا يختلف مع ما جاء فى العهد القديم ونوضحه فى الأتى:

*** فى القرأن الكريم: 1- ولادة إسماعيل .         2- اختبار الذبح . 3- ولادة إسحاق .

*** فى التـــــــــوراه: 1- ولادة إسماعيل .         2- ولادة إسحاق . 3- اختبار الذبح .

نجد الأختلاف بين القرأن و التوراه والأختلاف فى ترتيب الأحداث .. وهذا تعمد واضح من الكاتب ان يركز الأضواء فى نصوصه على إسماعيل وكبره مبكراً وزوجه وجعله يهاجر ويسكن فى فاران .. دون أن يذكر شىء عن حياة إسحاق فى هذا الوقت .. ولكن صدق الله العظيم عندما أخبرنا بهذا الترتيب 1- ولادة إسماعيل   2- اختبار الذبح   3- ولادة إسحاق ,, وكان هذا الترتيب فى التوراه ولكنه حُرف بالفعل وهذا ليس ادعاء منى بذلك ولكن بالأدله ودائما ً الجانى يترك أثر لجريمته..فترك لنا المُحرف الكذوب غير الذكور أثر التحريفه وهو كالأتى:

وهى أننا نجد أن عندما وُلد إسحاق كان إسماعيل يبلغ من العمر 14 سنه ونستنتج ذلك من النصوص الآتيه:

تكوين 16: 16 (كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ.)

تكوين 21:5. (وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ
ابْنَ مِئَةِ سَنَةٍ
حِينَ وُلِدَ لَهُ إِسْحَاقُ ابْنُهُ.)

فكان إبراهيم يبلغ من العمر ( 86 ) سنه عندما ولد إسماعيل..ويبلغ من العمر (100 ) سنه عندما ولد إسحاق .وعندما نطرح عمر إبراهيم عندما اولد إسماعيل ومن بعده إسحاق يكونا لناتج ( 14 سنه ) وهو عمر إسماعيل..ونتفاجىء بأن الكاتب يخبرنا فى الأصحاح 21 بأن بعد ميلاد إسحاق نشبت الغيره مره أخرى بين ساره وهاجر وقالت ساره لإبراهيم أطرد هاجر وأبنها .. ونركز على أن إسماعيل كان يبلغ من العمر (14 سنه )  وفعل ذلك إبراهيم وطرد هاجر وأبنها ونقرأ فى النص التالى معضله:

[الفاندايك][Gn.21.14][. فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها.فمضت وتاهت في برية بئر سبع.]

[اليسوعية][Gn.21.14][ فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما هاجر وجعل الولد على كتفها، وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئر سبع. ]

[السارة][Gn.21.14][ فبكر إبراهيم في الغد وأخذ خبزا وقربة ماء، فأعطاهما لهاجر ووضع الصبي على كتفها وصرفها، فمضت تهيم على وجهها في صحراء بئر سبع. ]

[الحياة][Gn.21.14][ فنهض إبراهيم في الصباح الباكر وأخذ خبزا وقربة ماء ودفعهما إلى هاجر،
ووضعهما على كتفيها
، ثم صرفها مع الصبي. فهامت على وجهها في برية بئر سبع.]

[الكاثوليكة][Gn.21.14][فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما هاجر
وجعل الولد على كتفها، وصرفها.فمضت وتاهت في برية بئر سبع.]

فنجد أن كل التراجم تقول أن إبراهيم وضع قربة الماء والولد على كتف هاجر .. فكيف لهاجر أن تحمل غلام يبلغ من العمر ( 14 سنه ) على كتفها ؟ بالأضافه إلى قربة ماء ؟ ونجد الكاتب يقول أنها طرحت الولد تحت أحدى الأشجار:

[الفاندايك][Gn.21.15][ولما فرغ الماء من القربة
طرحت الولد تحت احدى الاشجار.]

فهل تطرح هاجر غلام يبلغ من العمر ( 14 سنه ) تحت شجرة؟

فهذا دليل واضح على أن الكاتب تعمد أن يكبر إسماعيل عن عمره .. وقد نسى الكاتب إنه ذكر من قبل عمر إبراهيم عندما ولد إسماعيل و ولد إسحاق وبمقارنة بسيطهب ينهم يتضح ان عمر إسماعيل ( 14 سنه ) فكيف لهاجر ان تحمل قربة ماء وإسماعيل 14 سنه على كتفها ؟ ثم تذهب وتمشى به لمسافه بعيده جدا لان النص يقول حتى نفذ الماء , ومن المعروف ان القربة يكون فيها ماء ليس بقليل ويكفى لمدة ساعات , إذان هاجر سافرت بإبنها وتسير على الأقدام لمدة ساعات , فكيف لها أن تحمل أبن يبلغ من العمر 14 سنه على كتفها ؟

إذن من الواضح ان هناك خطأ واضح وهو ان الكاتب تعمد فى تكبيره لسن إسماعيل وزواجه وجعله يهاجر ويسكن فى فاران .. وهذا السن خاطىء ولكن كان إسماعيل فى ذلك الوقت صغير السن وكان بعدها إختبار الذبح ثم ميلاد إسحاق كما أخبرنا الله عز وجل ..

ونفهم من ذلك عدم المصداقيه فى ما ينقله لنا كاتب هذا السفر حيث أننا نجد نصوص ليست فى محلها وعدم ترتيب للأحداث ونجد أن الكاتب يخبرنا أن إبراهيم مكث أيام كثيره فى فلسطين ولم يذكر لنا أين ذهب بعدها وبعدها مباشرة دخل فى الأختبار الإلهى.. انتهى

_____________________________________________________________________

من هو الذبيح إسحق ام إسماعيل ؟

يستدل النصارى بنص ذًكر فى العهد القديم على أن الذبيح هو إسحاق بن إبراهيم ويدور عدة تساؤلات حول هذا النص صرحة لم أجد لها إجابه..وإذا قرأنا هذا النص بتمعن بوصعه فى سياقه مع الأخذ فى الإعتبار القصه السابقه سنجد ان إسحاق ليس له علاقه بالنص على الأطلاق وهذا ما سنوضحه بفضل الله من العهد القديم .. وإليكم النص والتعليق فى عدة نقاط:

][Gn.22.2][فقال
خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق

واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على

احد الجبال الذي اقول لك
)

والنقاط المطروحه هى:

1- من هو الإبن الوحيد ؟

2- هل إسماعيل إبن إبراهيم ؟هل هاجر كانت زوجة لإبراهيم؟ هل هو إبن شرعى لإبراهيم؟

3- من هو الإبن الذى يحبه إبراهيم  ؟

4- ما هى شروط الذبيحه المقدمه التى تٌقدم على المذبح ؟

5- أين ذهب إبراهيم بعد نجاحه فى الإختبار الإلهى ؟

اولاً : من هو الإبن الوحيد ؟

فالنص المذكور يقول : إبنك وحيدك الذى تحبه إسحاق ... ولكن عندما نتصفح فى الكتاب المقدس نجد الإتى:

تكوين 16: 16 (كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً
لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ.)

تكوين 5:21. (وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَ مِئَةِ سَنَةٍ حِينَ وُلِدَ لَهُ
إِسْحَاقُ
ابْنُهُ.)

فيتضح من ذلك أن إسماعيل كان أكبر من إسحاق بـ ( 14 سنه ) فكيف يكون إسحاق هو الإبن الوحيد فى حين ان إسماعيل هو الإكبر؟ إذن إسماعيل ظل وحيداً لمدة ( 14 عام ) إذا أخذنا برواية الكاتب .. فكيف يكون إسحاق هو الوحيد ؟

ثانياً : هل إسماعيل إبن إبراهيم ؟ هل هو إبن شرعى لإبراهيم؟

** هل كانت هاجر زوجة لإبراهيم مثل ساره ؟
يقول الكتاب عن سارة :
[ Gn:11:29 ] واتخذ ابرام وناحور لانفسهما امرأتين.اسم امرأة ابرام ساراي واسم امرأة ناحور ملكة بنت هاران ابي ملكة وابي يسكة. ]
إذاً الكتاب يقول ان إبراهيم أتخذ أمرأة وهى ساره وأنتم تقولون انها زوجة شرعية له ..  وأيضاً هذا هو الحال مع هاجر بل وأقوى..لنرى ماذا يقول الكتاب :
]-[ Gn:16:1 ] واما ساراي امرأة ابرام فلم تلد له.وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر. ]
]-[ Gn:16:2 ] فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة.ادخل على جاريتي.لعلي أرزق منها بنين.فسمع ابرام لقول ساراي. ]
]-[ Gn:16:3 ] فاخذت ساراي
امرأة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له.رأيتم يا نصارى يا من تقولون ان هاجر ليست زوجة لإبراهيم؟ الجواب من كاتب الكتاب المقدس الذى يكتب وهو مساق بالروح القدس ( وأعطتها لإبرام رجلها زوجة له ) إذاً على ماذا تعترضون ؟!!


يقول الكتاب الأتى :

]-[ Gn:17:23 ]فاخذ
ابراهيم اسماعيل ابنه
وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله. ]

]-[ Gn:25:9 ] ودفنه اسحق واسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثّي الذي امام ممرا. ]

]-[ Gn:21:11 ] فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه. ]…ابنه هنا تعنى إسماعيل وذلك من السياق.

[ Chr1:1:28 ].
ابنا ابراهيم اسحق واسماعيل
. << اخبار الأيام الأول.

إذن إسماعيل هو إبن إبراهيم كما تقول النصوص ولا يقدر أحد أن ينكر ذلك .. ويبقى الإجابه على سؤال

هل إسماعيل إبن شرعى لإبراهيم حيث إنه إبن جاريه ؟

هنا نترك حرية الإختيار لليهود والنصارى فما يختاروه سأوافق عليه دون تردد .. فنجد ان الكتاب يقول بشأن اولاد يعقوب الإثنى عشر ( الأسباط ) ان منهم أولاد جوارى وكانوا أولاد شرعيين ليعقوب … فهل ( جاد , دان , نفتالى , أشير ) ابناء غير شرعيين ليعقوب ؟ إذن أربع أسباط أصبحوا من أولاد غير شرعيين.. فهل تقبلوا ذلك يا نصارى ؟

وإذا قبلتوا وحسبتوهم أولاد شرعيين ليعقوب .. أذن إسماعيل إبن الجاريه يكون إبن شرعى لإبراهيم أيضاً .. وإليكم الدليل:

التكوين 30 من عدد 3 إلى 13: ( فَقَالَتْ: «هُوَذَا جَارِيَتِي بَلْهَةُ. ادْخُلْ عَلَيْهَا فَتَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ
وَأُرْزَقُ أَنَا أَيْضاً مِنْهَا بَنِينَ
». 4فَأَعْطَتْهُ بَلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ 5فَحَبِلَتْ بَلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْناً 6فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ قَضَى لِيَ اللهُ وَسَمِعَ أَيْضاً لِصَوْتِي وَأَعْطَانِيَ ابْناً». لِذَلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «دَاناً». 7وَحَبِلَتْ أَيْضاً بَلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ وَوَلَدَتِ ابْناً ثَانِياً لِيَعْقُوبَ
8فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي مُصَارَعَاتِ اللهِ وَغَلَبْتُ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي..9وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً 10فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْناً. 11فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِسَعْدٍ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «جَاداً».
12وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْناً ثَانِياً لِيَعْقُوبَ 13فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ»

وقد حسبوا بالفعل من ابناء يعقوب الشرعيين وكانوا من الأسباط الأثنى عشر وورثوا كما يرث غيرهم من الإبناء:

الكوين35 من عدد 22 إلى 26 ( وَكَانَ بَنُو يَعْقُوبَ اثْنَيْ عَشَرَ: 23بَنُو لَيْئَةَ: رَأُوبَيْنُ بِكْرُ يَعْقُوبَ وَشَمْعُونُ وَلاَوِي وَيَهُوذَا وَيَسَّاكَرُ وَزَبُولُونُ. 24وَابْنَا رَاحِيلَ؛ يُوسُفُ وَبِنْيَامِينُ. 25وَابْنَا بِلْهَةَ جَارِيَةِ رَاحِيلَ: دَانُ وَنَفْتَالِي. 26وَابْنَا زِلْفَةَ جَارِيَةِ لَيْئَةَ: جَادُ وَأَشِيرُ. هَؤُلاَءِ بَنُو يَعْقُوبَ الَّذِينَ وُلِدُوا لَهُ فِي فَدَّانَِ أَرَامَ.)

إذن إسماعيل أيضاً إبن شرعى لإبراهيم ..فهل من معترض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثاً: من هو الإبن الذى يحبه إبراهيم  ؟

فإن النص الخاص بالذبيح يقول: ( خذ ابنك وحيدك الذي تحبه )

وبفضل الله أثبتنا ان إسماعيل إبن لإبراهيم .. وأثبتنا ان إسماعيل هو إبن إبراهيم الوحيد لمدة 14 عام .. ويبقى لنا الأثبات إنه هو الإبن المحبوب

1- إسماعيل الإبن المحبوب والمنتظر بالنسبه لساره:

فإذا تأملنا فى القصة التى ذكرناها سابقاً سنجد إن إبراهيم تزوج من هاجر المصريه بناءً على طلب من ساره وليس منه هو..والهدف من ذلك ان ساره كانت عاقر ولا تنجب الأطفال فطلبت من إبراهيم وقالت:

]-[ Gn:16:2 ] فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة.ادخل على جاريتي.لعلي أرزق منها بنين.فسمع ابرام لقول ساراي. ]

هل لاحظتم ماذا قالت ساره ؟ لعلى أرزق منها بنين .. من التى سترزق ؟ ساره ..أى إنها نسبت المولود قبل أن يأتى إليها بالرغم إنه إذا أتى هذا المولود فهو أبن لهاجر .. ولكن من أشتياقها وحبها للأطفال نسبت هذا المولود لها..أى إنها كانت تحبه وكانت تنتظره .

2- إسماعيل الإبن المحبوب جداً لدى إبراهيم :

فنجد شىء عجيب جداً .. نجد إن الرب يُبشر إبراهيم بميلاد إبن أخر له وهو ( إسحاق ) تتوقعوا ماذا كان رد إبراهيم على الإله ؟ هل فرح إبراهيم بميلاد إسحاق ؟ هل قال شكر الإله على ذلك ؟ هل تمنى أن يحدث ذلك ؟ سنجد العجب فى سياق النصوص الأتيه :

[ Gn:17:15 ]-[  وقال الله لابراهيم ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة. ]

]-[ Gn:17:16 ] واباركها واعطيك ايضا منها ابنا.اباركها فتكون امما وملوك
شعوب منها يكونون. ]

]-[ Gn:17:18 ] وقال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك. ]

]-[ Gn:17:19 ] فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك
ابنا وتدعو اسمه اسحق
.واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده

رأيت أخى المسلم وصديقى النصرانى ماذا كانر د إبراهيم على الإله بعد أن بشره الإله بإبن آخر له من ساره؟ كان رد إبراهيم ( ليت إسماعيل يعيش أمامك ) كان رده أن يدعى لإبنه إسماعيل عندما كان يبشره الإله بإبن آخر .. فعلى ماذا يدل هذا الدعاء ؟

إنه يدل على حب إبراهيم الشديد لإبنه إسماعيل..وكان إبراهيم ينتظر إسماعيل لكى يرث منه ونتذكر سوياً هذه النصوص:

]-[ Gn:15:2 ] فقال ابرام ايها السيد الرب
ماذا تعطيني وانا ماض عقيما

ومالك بيتي هو أليعازر الدمشقي. ]


]-[ Gn:15:3 ] وقال ابرام ايضا
انك لم تعطني نسلا
وهوذا ابن بيتي وارث لي. ]

]-[ Gn:15:4 ] فاذا كلام الرب اليه قائلا.لا يرثك هذا.بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك.

إذن إبراهيم كان ينتظر الذى يخرج من أحشائه لكى يرثه .. ومن أول من ولد لإبراهيم غير إسماعيل؟

إذن إبراهيم كان ينتظر ويحب إبنه إسماعيل أكثر من إبنه إسحاق وأكدنا ذلك بفضل الله من النصوص السابقه.

3- إسماعيل الإبن المحبوب لدى أمه هاجر:

وهذا شىء طبيعى أن تُحب الأم إبنها ومن الطبيعى جداً إن تنتظره..فحملته معاها على كتفها لساعات طويله وكانت تبحث له عن ماء لكى يشرب حسب رواية الكتاب..

فينطبق بذلك صفة الحب لإسماعيل .. فإسماعيل هو ( الإبن الوحيد المحبوب لإبراهيم وساره وهاجر )

رابعاً:ما هى شروط الذبيحه المقدمه التى تٌقدم على المذبح ؟

فنجد إن إبراهيم كان يقدم ذبيحه على المذبح والذبيحه أو القربان تتمثل فى إبنه ( المفروض إنه إسحاق ) فهناك عدة شروط للذبيحه وهما كالإتى:

الشرط الأول :- لابد وإن يحدد الإله مكان الذى ستذبح فيه الذبيحه .

والدليل على ذلك من العهد القديم بان الإله هو الذى يحدد مكان تقدمة القربان الذى هو الذبيحه

]-[ Dt:16:5 ] لا يحل لك ان تذبح الفصح في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك ]

]-[ Dt:16:6 ]بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه.هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر. ]

-[ Dt:12:13 ] احترز من ان تصعد محرقاتك في كل مكان تراه. ]

]-[ Dt:12:14 ] بل في المكان الذي يختاره الرب في احد اسباطك.هناك تصعد محرقاتك وهناك تعمل كل ما انا اوصيك به. ]

وقد تحقق هذا الشرط فى لاقربان أو الذبيحه الذى كان يقدمه إبراهيم فاقل الرب (فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك) إذن حدد الرب مكان القربان وهو ( أرض المرايا ) والجبل الذى حدده الإله.

الشرط الثانى:- ان تكون الذبيحه من الابكار .

والدليل على ذلك أيضاً من العهد القديم بإن القربان أو الذبيحه لابد وأن يكون من الابكار:

[ Gn:4:4 ]-[ وقدم هابيل
ايضا من ابكار غنمه

ومن سمانها.فنظر الرب الى هابيل وقربانه. ]


[ Nm:8:17 ]-[
لان لي كل بكر في بني اسرائيل
من الناس ومن البهائم.يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدّستهم لي. ]

-[ Nm:8:18 ]-[ فاتخذت اللاويين بدل كل بكر في بني اسرائيل. ]

[ Ex:13:1 ]-[ وكلم الرب موسى قائلا. ]

[ Ex:13:2 ]-[ قدس لي كل بكر كل فاتح رحم
من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم.انه لي. ]

ولا يقل احد ان هذا الشرط وجد فى الشريعه والشريعه نزلت بعد إبراهيم لان هابيل أيضاً قبل الشريعه وقدم قربانه من الابكار .. إذن هذا شىء منذ القدم ان القربان او الذبيحه لابد ان تكون من الأبكار وأكد الرب الإله على ذلك بأن وضع هذا التشريع فى نصوص الشريعه .

فعلى من ينطبق هذا الشرط ؟ على من ينطبق أن يكون من الأبكار ويكون فاتح رحم ؟

فالنص يقول ( خذ ابنك وحيدك الذي تحبه ) فإسماعيل هو إبن إبراهيم , وهو الوحيد , وهو المحبوب , وهو البكر , وهو فاتح الرحم بالنسبه لهاجر.

وإن قال قائل ان أيضاً إسحاق فاتح الرحم بالنسبه لساره..فنقول له ان إسحاق لم يكن الإبن الوحيد لإبراهيم .. إذن قرينة الكتاب تقول إن هذا الإبن البكر الفاتح للرحم الوحيد هو إسماعيل وليس إسحاق .

خامساً: أين ذهب إبراهيم بعد نجاحه فى الإختبار الإلهى ؟

نجد الكتاب يقول ذلك فى قصة الذبيح :

[ Gn:22:1 ] وحدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم.فقال له يا ابراهيم.فقال هانذا. ]

[ Gn:22:2 ] فقال
خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك. ]

فإطاع إبراهيم الإله دون جدال أو نقاش وذهب بإبنه ومعه أثنين من غلمانه بالإضافه إلى الإبن الذبيح ووضعه فى المكان الذى حدده وبنى هناك مذبح ورتب الحطب ووضع إبراهيم إبنه الذبيح فوق الحطب على المذبح وأخذ السكين ليذبح إبنه وناداه ملاك الرب وقال له لا تذبح إبنك لإنك لم تمسك إبنك وحيدك عن أوامر الإله ..فنظر إبراهيم ورائه ووجد كبش ممسكا بقرونه فى الغابه..وأصعد إبراهيم هذا الكبش على المذبح وذبحه بدل إبنه.. وبارك الرب إبراهيم وإنتهى الإختبار ..

ولكن هنا سؤال يطرح نفسه: إلى أين ذهب إبراهيم بإبنه ( المفروض إسحاق ) بعد ما نجح فى الإختبار الإلهى ؟

من الطبيعى ان يذهب بإبنه الذبيح إلى إمه .. فإذا كان الذبيح هو إسحاق فلابد وإن يرجع بالطفل الصغير إلى إمه ساره ..فإين كانت تسكن ساره ؟

[ Gn:23:1 ]-[ وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة سني حياة سارة. ]

[ Gn:23:2 ]-[ وماتت سارة في قرية اربع التي هي حبرون في ارض كنعان.فاتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها. ]

إذان كان ينبغى على إبراهيم أن يذهب إلى المكان التى كانت تسكت فيه ساره وهو ( قرية أربع التى هى حبرون فى أرض كنعان)

ولكن المفاجأة يقول الكتاب:

[ Gn:22:19 ] ثم رجع ابراهيم الى غلاميه.فقاموا وذهبوا معا الى بئر سبع.وسكن ابراهيم في بئر سبع ]

نجد ان إبراهيم رجع إلى ( بئر سبع ) لماذااا ؟؟؟؟ لماذا رجع إبراهيم إلى بئر سبع ؟؟

فعندما نقرأ الكتاب نجد إن إبراهيم رجع إلى ( بئر سبع ) لان هاجر وإسماعيل كانوا فى ( بئر سبع ) ورجع لكى يرد الذبيح الذى هو إسماعيل إلى أمه

[Gn:21:14] فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها.فمضت وتاهت في برية بئر سبع.


فمن الواضح ان إسماعيل وأمه كانوا فى بئر سبع .. ورجع إبراهيم بعد قصة واختبار الذبح إلى بئر سبع ليرد الطفل إلى أمه .. مع الأخذ فى الإعتبار اننا وضحنا سابقاً محاولة الكاتب فى انه يكبر من سن إسماعيل وجعله يسافر إلى فاران ولكن قد أخطأ فى ذلك وأكرر وضحناها سابقاً وفى الحقيقة كان إسماعيل ما ذال طفلاً دون ال 14 كما حاول أن يظهر ذلك الكاتب.

ملاحظات على قصة الذبيح التى تضرب مصداقية القصة بالكامل:

*  نجد ذلك فى نصين متتاليين .. وقد اخطأ الكاتب فى النصين :
[ Gn:22:13 ]-[ فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابة
بقرنيه.فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه. ]
[ Gn:22:14 ]-[ فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع
يهوه يرأه.حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى ]الخطأ الأول فى العدد الأول:
يقول النص إن إبراهيم نظر كبش ممسكا فى الغابة بقرنية:
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:22:13 ]-[ فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه
ممسكا في الغابة
بقرنيه.فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه. ]
[ الاخبار السارة ]-[ Gn:22:13 ]-[  فرفع إبراهيم عينيه ونظر فرأى وراءه كبشا
عالقا بقرنيه بين الشجيرات، فأقبل على الكبش وأخذه وقدمه محرقة بدل ابنه.  ]
[ ترجمة الحياة ]-[ Gn:22:13 ]-[  وإذ تطلع إبراهيم حوله رأى خلفه كبشا
قد علق بفروع أشجار الغابة، فذهب وأحضره وأصعده محرقة عوضا عن ابنه. ]
[ الترجمة اليسوعية ]-[ Gn:22:13 ]-[  فرفع إبراهيم عينيه ونظر،

فإذا بكبش واحد عالق بقرنيه في دغل
. فعمد إبراهيم إلى الكبش وأخذه وأصعده محرقة بدل ابنه.  ]
فجميع التراجم تقول ( الغابة , بين الشجيرات , بفروع أشجار الغابة , دغل )
فنجد نصوص أخرى تقول ( واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك) والنص الذى يليه يقول ( حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى )
السؤال هنا : كيف يكون هناك غابة فوق الجبل ؟ كيف توجد غابة فى وسط الجبال ؟ ونؤكد ان النص يقول ( فنظر ورأى كبش ورائه ) أى وراء إبراهيم..وكان إبراهيم فوق الجبل ..ونظر إبراهيم ورائه وجد كبش مربوط فى الغابه او فى شجيرات أو فرع من أشجار اغابه.. فهل هناك غابة فى الصحراء وسط الجبال ؟؟الخطأ الثانى فى النص الثانى:
النص يقول (  فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه )
وهذا النص مذكور فى سفر التكوين .. ودعا أبراهيم إسم الموضع ( يهوه يرأه ) ومن المعروف إن سفر الخروج كٌتب بعد سفر التكوين بعدة سنوات..وإذا قرأنا فى سفر الخروج نجد الأتى:
[ Ex:6:3 ] وانا ظهرت
لابراهيم
واسحق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء.واما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم. ]
فنجد النص فى سفر الخروج يقول ( اما بإسمى يهوه فلم يعرف عند إبراهيم واسحق ويعقوب )
فكيف يسمى إبراهيم إسم الموضع ( يهوه يرأه ) وهو أصلاً لم يكن يعرف إسم يهوه ؟فكل ذلك يؤكد على تضارب القصة بالكامل وعدم مصداقيتها .. فمن قال إن الصحراء فيها غابات .. ومن قال إن هاجر كانت تحمل غلام 14 سنه على كتفها بالإضافه إلى قربة ماء .. ومن قال إن إبراهيم يسمى الموضع ) يهوه يرأه ) وهو لم يكن يعرف إسم يهوه .. ومن ضارب فى ترتيب القصه .. ليس ببعيد عليه إن يحذف إسم إسماعيل ويضع بدلاً منه إسحاق .. وذلك لإن اليهود من إسحاق وليس من إسماعيل فإراد بذلك إن يقول إن الله نجى إسحاق من حبه فى اليهود ونجى اليهود من الموت . وأثبتنا بفضل الله الإتى
* إسماعيل إبن إبراهيم الوحيد , * إسماعيل إبنه المحبوب , إسماعيل الذبيحه وهو البكر . وذلك بالنصوص والأدله من واقع الكتابوبذلك أكون قد إنتهيت من هذا المقال المتواضع وأتمنى من الله ان أكون قد قدمت لإخى المسلم وصديقى النصرانى ولو معلومه بسيطه فى إظهار الحق ولا تنسونا من صالح الدعاء .. الحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات .

أخوكم Memo -D


http://memod.wordpress.com/2009/05/08/zabei7



مَن هو النبى المُخّلِص ,هل يسوع آخر الأنبياء؟

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين



يقول الله تبارك وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم



{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ


}الأنبياء18




{قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي


مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }الزمر46



*** مَن هو النبى المُخّلِص ***


***هل يسوع آخر الإنبياء***



هل يقول الكتاب المقدس أن يسوع آخر الأنبياء المنتظرين لليهود ؟ هل يوجد نبى بعد يسوع ينتظره اليهود ؟ هل المسيح هو النبى المُخلِص ؟ وإن لم يكن المسيح هو أخر أنبياء اليهود ولم يكن هو النبى المُخّلِص..فمن اذن ؟


هذا هو موضوع المقاله وأسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وان تكون المقاله مفيده ولو بمعلومه بسيطه لأخوانى المسلمين وأصدقائى النصارى والأدله من الكتاب المقدس والتفاسير , الرد على كل محاولة تدليس من مفسر أو أى شخص يريد أن يلبس الحق بالباطل ويخفى هذه الحقيقه نبدأ بحول الله وقوته:


توجد عدة نصوص فى إنجيل يوحنا وهى محور هذا الموضوع وهى كالآتى:


[Jn.1.19][وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.]


[Jn.1.20][فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.]


[Jn.1.21][فسألوه اذا ماذا.ايليا انت.فقال لست انا.النبي انت.فاجاب لا.]


[Jn.1.22][فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا.ماذا تقول عن نفسك.]


[Jn.1.23][قال انا صوت صارخ في البرية قوّموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.]


[Jn.1.24][وكان المرسلون من الفريسيين.]


[Jn.1.25][فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي.]



وهنا نخلص ما سبق فى نقطتين:


النقطة الأولى: من الذى ذهب ليسأل يوحنا من أنت ؟


النقطة الثانية: ما هو السؤال , وما هى إجابة يوحنا على سؤالهم ؟



النقطة الأولى: من الذى ذهب ليسأل يوحنا من أنت ؟


وهنا تتحدث النصوص عندما ظهر يوحنا فأرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألو يوحنا من أنت..وهنا سؤال يطرح نفسه .. من هم الكهنة واللاويين ؟ هل هم من عامة اليهود ؟ ما هى درجة معرفتهم بالتوراة ؟


فتقول النصوص انهم (كهنة ولاويين) اذن هم على درايه كامله بما فى التوراه ويؤكد على ذلك ويجيب لنا عن هذا السؤال الذى طرحناه – المٌفسر تادرس يعقوب ملطى والأب متى المسكين والتفسير التطبيقى


(1)فيجيب تادرس يعقوب ملطى:





  • · أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين" (9)؛ جاء تعبير "اليهود" في هذا السفر غالبًا ما يشير إلى مجمع السنهدرين بكونه الهيئة العليا للرئاسة الدينية. فقد شكل المجمع لجنة لتقصي حقيقة شخصية يسوع وتقييم أعماله وشعبيته. وهم في هذا يحسبون أنفسهم أنهم يتممون وصية من صُلب الناموس، مع أنهم كانوا غير مخلصين في أعماقهم. تحقق فيهم القول: :وأما النبي الذي يطغى فيتكلم باسمي كلامًا لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي" (تث 18: 20).


  • · هؤلاء الكهنة واللاويون المذكورون هنا غالبًا ما كانوا أعضاء في مجمع السنهدرين، على مستوى عالٍ في العلم والثقافة، وأصحاب سلطة ونفوذ. لما كان يوحنا المعمدان نفسه من نسل هرون، إذ كان والده كاهنًا لذا لفحص قضيته وخدمته لاق أن يُرسل إليه كهنة ولاويون (وهم من الكتبة والفريسيين من سبط لاوي، لكنهم ليسوا من عشيرة هرون بالذات).


(2)ويجيب الأب متى المسكين ( صفحه 128 ):


((حين أرسل إليه اليهودُ من أورشليم كهنة ولاويين )):


يلاحظ القارىء مقدار الحبك القانونى بل القضائى الذى خرجت من تحت يده هذه الشهادة , فليس عبثا أن يدقق ق.يوحنا فى نوع اللجنة القضائية وتشكيلها القانونى من الطبقتين الموكّل إليهما من الله فحص وبحث وخدمة قضايا الشعب: " كهنة ولاويين"(42). وهى موفدة من قبل محكمة اليهود_الرئيسية فى أورشليم _ السنهدريم (71 عضواً). وليس ذلك فقط بل عاد ق. يوحنا فى معرض الإنجيل ليكرر أن شهادة المعمدان معتمدة لدى المسيح نفسه أنها حق!


(42)اللاويون المذكورون هنا هم الكتبة والناموسيون فى الأناجيل الأخرى,وهم نن السبط المقدس ولكن ليسوا من عائلة هرون بالذات





(3)ونقرأ فى التفسير التطبيقى :


كان قادة اليهود من الفريسيين (1: 24)، وهم جزء من السنهدريم، وهو مجلس رؤساء اليهود المسئول عن الحالة الروحية للأمة. وكثيرا ما ندد كل من الرب يسوع ويوحنا المعمدان بهؤلاء الفريسيين. وكان الكثيرون منهم يطيعون شرائع الله ظاهريا كي يبدوا أتقياء ورعين، لكن قلوبهم داخليا كانت مملوءة من الكبرياء والجشع. وكان الفريسيون يؤمنون بأن تقاليدهم الشفهية الخاصة على نفس القدر من الأهمية مثل كلمة الله الموحاة


اذن أجمعت التفاسير كما عرضنا سابقاً ان الوفد الموكل ليسأل يوحنا المعمدان (من أنت ؟ ) هم أناس على قدر كبير جداً من العلم والثقافه ومن مجمع السنهدريم أى من الهيئة العليا للرئاسة الدينية .


وعرضنا ذلك كى لا يأتى ناقد ويقول ( ربما كان سؤالهم سؤال خطأ من الأساس ) فنترك التفاسير لتجيبه وتوضح له ان السؤال أتى من كهنة ولاويين من الفريسين من سبط الكهنة وهو السبط اللاوى وعلى قدر كبير من العلم بالتوراة وإلا ما كان تم أختيارهم ضمن مجمع السنهدريم المكون من 71 عضو..اذن السؤال معروف من أين خرج وإلى أين يذهب ومعروف ماذا يعنى .



النقطة الثانية: ما هو السؤال , وما هى إجابة يوحنا على سؤالهم ؟


وبعد  ما عرفنا من الذين ذهبوا ليسألوا يوحنا المعمدان ينبغى علينا أن نعرف ما هو سؤالهم وما هى إجابة يوحنا عليهم , ودار بينهم حوار أستمر على هيئة سؤال وجواب وهو واضح كما فى النصوص:


[Jn.1.19][وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.]


[Jn.1.20][فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.]


[Jn.1.21][فسألوه اذا ماذا.ايليا انت.فقال لست انا.النبي
انت.فاجاب لا.]


ونلخص هذا الحوار فى شكل مبسط كالأتى:


* الكهنة : من أنت ؟ ——————- أجاب يوحنا : أنا لست المسيح .


* الكهنة: هل أنت ايليا ؟ ————— أجاب يوحنا : لست انا .


* الكهنة: هل أنت النبى؟ ————— أجاب يوحنا : لا .


اذن يوحنا نفى أن يكون أحد الأشخاص الثلاثه : ( المسيح , ايليا , النبى )


ونلاحظ شىء فى غاية الأهمية ان السؤال عن النبى لم يكن ( أنبى أنت ؟ ) بل كان ( النبى أنت ؟) فكانت معرفه بالألف واللام لان هذا النبى معروف .. وأن كان السؤال ( أنبى أنت ؟ ) لأجاب نعم , لان يوحنا المعمدان نبى .. وهذا ليس قولى بل قول الأب متى المسكين والقديس أغسطينوس :


متى المسكين صفحة 133 :


وكان رد المعمدان بالنفى , مع ملاحظة أن كلمة " النبى " جاءت معّرفة بـ"أل" . فالسؤال لم يَرد "هل أنت نبى"؟ وإلا كان الرد معروفاً مسبّقاً , فهو كان محسوباً أنه نبى لدى كل الشعب , والمسيح نفسه أمّن على هذا وزاد عليه "وأعظم من نبى " .


القديس أغسطينوس من تفسير تادرس يعقوب ملطى:


لم يقولوا ليوحنا: أنى أنت ؟ أى هل أنت واحد من الأنبياء ؟ ولكنهم سالوه قائلين " النبى أنت؟" بإضافة أداة التعريف. بمعنى هل أنت النبى الذى سبق موسى فأخبر عنه (تث 15:18)؟ أذكر هذا المعنى ولم ينكر أنه نبى لكنه أنكر أنه هو ذاك النبى .




فمن هم الثلاثه ( المسيح , ايليا , النبى ) ؟


يجيب لنا عن هذا السؤال نخبة رائعه من علماء المسيحية :


(1)فيجيب تادرس يعقوب ملطى:


سُئل القديس يوحنا المعمدان من السلطات الدينية اليهودية: "من أنت؟" (19، 22). أوضح أنه ليس المسيا، ولا إيليا (2 مل 11:2)، ولا النبي المخلص (تث 15:18).
أعلن أنه مجرد "صوت" (إش 40:3)، يتنبأ عن مجيء المسيا [23]. عندئذ سألته السلطات: "إن كنت لا تحتل مركزًا رسميًا في الخدمة فلماذا تعمد؟" كانت أجابته أن عماده ليس غاية في ذاته، بل تهيئة لعمل روحي أعظم يحققه ذاك الذي يأتي بعده وهو كائن قبله، وأن يوحنا غير مستحق أن ينحني ليحل سيور حذائه.


من الجانب السلبي أكّد القديس يوحنا أنه ليس بهذه العظمة، فهو ليس بالمسيح المنتظر. إنه لن يقبل أن يسلب المسيح مركزه أو كرامته. كان يوحنا المعمدان مهوبًا، فظنه البعض أنه المسيا. "وإذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح…" (لو 3: 15). لهذا أسرع يوحنا يؤكد بطلان الإشاعات، معلنًا أنه ليس المسيح.


تفسير النص 21:


أعلن أنه ليس بإيليا النبي، وإن كان قد حمل روحه الناري الذي يهيئ الطريق للمسيا (لو ١: ١٧). لذلك قال السيد المسيح أن إيليا جاء ولم يعرفوه (مت ١٧: ١٢). لكنه ليس إيليا حسبما كان يفكر اليهود. فقد كانوا يتوقعون نزوله بالمركبة النارية التي صعد بها إلى السماء، وأنه يقدم لليهود امتيازات مادية أرضية معينة. وأنه ليس النبي الذي تنبأ عنه موسى النبي (تث ١٨: ١٥، ١٨ ولا أيضًا كأحد أنبياء العهد القديم الذين انشغلوا بأمور إسرائيل وتصحيح أوضاعهم السياسية.


الملخص: قال لنا المفسر تادرس يعقوب ملطى :


أن يوحنا ليس هو المسيح المنتظر , ولا ايليا , ولا النبى .. ولكن أعطى لنا خيط وسنتتبعه سوياً وهو عن ( النبى ) وقد لقبه بأسم ( النبى المخلص ) فمن هو النبى المخلص ؟ أشار إلى ( سفر التثنيه الأصحاح 18 العدد 15 والعدد 18 )


(2)ويجيب الأب متى المسكين ( صفحه 128 ):


20:1 "فاعترف ولم ينكر وأقرّ أني لستُ أنا المسيح "


رفض المعمدان رفضاً قاطعاً أن يعرف نفسه على قياس أية شخصية سابقة مرصودة فى عالم رؤي اليهود: لا المسيا ولا إيليا ولا النبى ولا أى آخر . لأنه يعلم تماما أنه جاء ليحمل شهادة لمن هو أقوة منه , الذى يأتى بعدى وهو لا يعرفه الآن_فإن أردتم أن تعرفوا من أنا , فأنا صوت صارخ! يعد الطريق العام .


متى المسكين صحفة (133):


شخصية "النبى " هذا لم تكن معروفة لا فى أذهانهم ولا فى أذهان الشعب . وهى ربما تكون
الشخصية التى قال عنها الله (تث 18:18 ): " أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامى فى فمة فيكلمهم بكل ما أوصيه به " وهى إحدى النبؤات التى تصور شخصية المسيا .


المخلص: قال لنا المفسر الأب متى المسكين:


أن يوحنا ليس هو ( المسيح ولا ايليا ولا النبى ) وقال شىء هام جداً ( رفض المعمدان رفضاً قاطعاً ان يعرف نفسه على قياس أية شخصية سابقة مرصودة فى عالم رؤى اليهود ) فهذا تأكيد ان هذه الشخصيات الثلاثه هم شخصيات سابقة مرصودة فى عالم رؤى اليهود وتم الأشاره إليهم فى العهد القديم .. وأعطى لنا خيط أيضاً سنتتبعه سوياً وهو أن ( النبى ) هو الشخصية التى قال عنها الله فى ( التثنيه 18:18 )



(3)ونقرأ فى التفسير التطبيقى :


كان في أذهان الفريسيين أربعة احتمالات فيما يختص بهوية يوحنا المعمدان، وهى : (1) إنه النبي الذي سينطق بكلمات الله (تث 18: 15)، (2) إنه إيليا (ملا 4: 5)، (3) إنه المسيح، (4) إنه نبي كذاب. وقد أنكر يوحنا أنه أحد الشخصيات الثلاث الأولى، وبالعكس فقد أشار إلى نفسه بكلمات إشعياء نبي العهد القديم أنه صوت مناد في البرية.



*** اذن اليهود منتظرين ثلاثه أشخاص وهم ( المسيح , أيليا , النبى ) بالإضافه إلى يوحنا الذى أشار إلى نفسه بوجوده فى سفر أشعياء بإنه صوت صارخ فى البريه .





  • · فالمسيح: قد أتى وهو يسوع .


  • · ايليا :أتى كما يعتقد النصارى وهو يوحنا ولا تسألنى كيف يكون ايليا هو يوحنا.-صدق ولابد ان تصدق


  • · النبى المخلص: فمن هو ذلك النبى ؟ لكى نعرفه لابد أن نتبع الأثر المُشار إليه فى التفاسير.


  • ملخص مُبسط عن من هو ايليا:


  • ايليا كان موجود فى العهد القديم ورُفع إلى السماء وذلك طبقاً لعدة نصوص من العهد القديم والجديد ايضاً ولكن نكتفى بنص واحد فقط وهو:


[ Kgs2:2:11 ]-[ وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء. ]


اذن ايليا رفُع إلى السماء ..ووجدت نبؤه فى العهد القديم تقول ان ايليا لابد وان يأتى قبل مجىء يوم الرب وذلك فى سفر ملاخى والنص هو:


[ Mal:4:5 ]-[ هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. ]


فاليهود كانوا منتظرين مجىء ايليا لذلك كانوا يسألون يوحنا عن ثلاثة اشخاص كان اليهود ينتظروهم ( المسيح , ايليا , النبى ) وبالرغم من ان يوحنا قال ( لست أنا ايليا ) إلا ان باقى الاناجيل تقول ان يوحنا هو ايليا بالرغم من انكار يوحنا نفسه..لماذا قالت ذلك باقى الاناجيل؟ لثبت ان يسوع هو الرب وان الرب قد أتى بالفعل لان هناك شرط لمجىء الرب وهو مجىء ايليا قبله..لذلك دلست باقى الاناجيل وقالت ان يوحنا هو ايليا بالرغم من ان يوحنا فى انجيله انكر انه ايليا..لا تتعجب فهذا هو الكتاب المقدس


][§©¤*° من هو النبى المُخّلِص *¤©§][



أجمعت التفاسير إلى أن ( النبى المُخّلص ) كما وصفه المُفسر تادرس يعقوب بهذا الإسم إنه هو النبى الذى تكلم عنه موسى فى سفر التثنيه وهذه هى النصوص التى أجمعت عليها كل التفاسير :


[Dt.18.15][
يقيم لك الرب الهك نبيا
من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون.]


[Dt.18.18][اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم
مثلك واجعل كلامي في فمه
فيكلمهم بكل ما اوصيه به]


قبل ان نستشف من هذه النصوص ونعرف منها من هو ( النبى المُخّلص ) ينبغى أن نوضح شيء ونزيل لبس وخطأ يقع فيه أصدقائنا النصارى وهو جملة (يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي) فيظن النصارى ان الرب يقول لموسى انى سأقيم لك نبيا مثلى (أى ان النبى الذى سيقام مثل الله ) .. فهل يقل بذلك عاقل؟ هل الله نبى ؟ هل الله يقول سأقيم نبى مثل الله ؟ ففى هذا النص موسى يتكلم ويقول على لسان الرب ان الرب قال له انه سيقيم نبياً وأضاف موسى كلمة مثلى وهذا ليس كلامى بل كلام الكتاب المقدس وكلام التفاسير..فالكتاب المقدس يقول فى نفس الأصحاح العدد رقم 18  (اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك ) فالمثليه هنا تعود على موسى وليس الله أما فمن التفاسير فدعونا نقرأ ما قاله المفسر ( أنطنيوس فكرى)صفحة (67) عن النص رقم (15)فيقول:


مثلى = أى مثل موسى أى إنسان مثله وهناك أوجه شبه عديدة بين المسيح وموسى فموسى رمز للمسيح:


فهل من عاقل يقول ان المثليه فى النص رقم (15) تعود على الله ؟ بل تعود على موسى كما أكد الكتاب والتفسير.



فالنبى المُخّلِص هو أحد الأحتمالات الأتيه:


الأحتمال الأول: أن يكون هذا النبى من الأنبياء الكذبه .


الأحتمال الثانى: أن يكون هذا النبى هو يشوع بن نون أو أى نبى أتى من بعد موسى.


الأحتمال الثالث: أن يكون هذا النبى هو يسوع .


الأحتمال الأول: أن يكون هذا النبى من الأنبياء الكذبه :


فسمعت من أحد أصدقائى النصارى عندما كنا نتحاور فى هذا النص وقال لى (( النبى ده هو نبى كذاب واليهود كانوا عارفين ان فى نبى كذاب جاى وهما منتظرينه )) فهذا القول خاطىء لعدة أسباب:


السبب الأول:
ان هذا النبى المنتظر هو مثل موسى كما أشارت كل التفاسير وكما عرضنا سابقاً , فهل موسى نبى كاذب لكى يكون النبى المنتظر الذى هو مثل موسى أيضاً نبى كاذب ؟


السبب الثانى: يقول الإله فى سفر التثنيه عن هذا النبى (مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به) فهل يجعل الله كلامه فى فم نبى كاذب ؟ وهل النبى الكاذب سيتكلم بما أوصى به الإله ؟


السبب الثالث: نقرأ فى العدد رقم خمسه وعشرين من انجيل يوحنا (فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي) , فنرى ان أعضاء مجلس السنهدريم يحاجوا يوحنا ويقولوا له كيف لك تعمد وانت لست المسيح ولا ايليا ولا النبى , فكيف يحاولوا أقامة الحجه على يوحنا بنبى كاذب ؟


اذن هذا الفكر بأن هذا النبى هو نبى كاذب فكر فاسد فاشل عقيم – انتهى


الأحتمال الثانى: أن يكون هذا النبى هو يشوع بن نون أو أى نبى أتى من بعد


موسى.


وذلك ما قاله لى صديق نصرانى بالفعل عندما عرضت عليه نبؤة سفر التثنية وسألته من هذا هو النبى الذى


سيكون مثل موسى ؟ فقال لى (( النبى ده هو يشوع بن نون )) ويشوع بن نون هو خادم موسى وهو من أتى


بعد موت موسى مباشرة .. وهذا يخالف ما جاء فى الكتاب المقدس فى العهد الجديد..فالعهد الجديد يقول ان


النبى الذى مثل موسى هو (( يسوع )) ونقرأ ذلك فى سفر أعمال الرسل الأصحاح الثالث :


[ Acts:3:20 ] ويرسل يسوع المسيح



المبشر به لكم قبل.
]




[ Acts:3:21 ] الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه


القديسين منذ الدهر. ]




[Acts:3:22] فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم.له تسمعون في كل ما


يكلمكم به


ومن الواضح ان عندما قال لى صديقى ان النبى الذى مثل موسى هو يشوع بن نون وذلك لإنه أحس بالحرج


إذا قال ان النبى الذى مثل موسى هو إلهى المتجسد يسوع , فقال فى عقله كيف يكون الله المتجسد مثل موسى,


وهل موسى إله متجسد ليصبح مثل يسوع الذى هو الله المتجسد ؟ فدفعه ذلك لأن يقول ان النبى الذى مثل


موسى هو يشوع


ولكن تفاجىء بأن كتابة لم ينصفه للاسف وصدمه وقال له ان النبى الذى مثل موسى هو يسوع المسيح ,


فُصدم وتعجب جداً لأن يسوع قال لهم ان موسى كتب عنه , فصُدم لان هذا ما قاله موسى عن إله وتعجب جداً


كيف يكون موسى مثل يسوع الإله المتجسد ؟


وبهذا نرد على كل من قال ان هذا النبى يشوع بن نون او أى نبى آخر أتى من بعد موسى ..وهذا ما قاله


الكتاب المقدس فى هذا الشأن وندحض به فكر كل نصرانىيقول ان هذا النبى يشوع او اى نبى من انبياء اليهود..


ولكن يبقى سؤال: هل ما قاله الكتاب المقدس فى هذا الشأن صحيح ؟ هل بالفعل يسوع هو النبى الذى تحدث


عنه سفر التثنيه ؟ وهذا ما سنوضحه بحول الله وقوته فى النقطة القادمة


الأحتمال الثالث: أن يكون هذا النبى هو يسوع :


ينبغى أن نوضح بعض المعايير الهامة الأخوه المسلمين ولأصدقائى النصارى وهى كالآتى:





  • · ان المسيح فى الكتاب المقدس نبى وأعترف هو بذلك:


[ Lk:13:33 ] بل ينبغي ان اسير اليوم وغدا وما يليه لانه لا يمكن ان يهلك نبي خارج عن اورشليم. ]


[ Mt:13:57 ] فكانوا يعثرون به.واما يسوع فقال



لهم ليس نبي بلا كرامة



الا في وطنه وفي بيته. ]







  • · ان المسيح صفه وليس أسم فهناك مٌسحاء كثر:




فالمسيح هو الممسوح من الله لكى يكون ملك:




[ Ps:18:50 ]-[ برج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود



ونسله الى الابد ]




[ Is:45:1 ]-[ هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما واحقاء ملوك احل


لافتح امامه المصراعين والابواب لا تغلق. ]




[ Sm1:10:1 ]-[ فاخذ صموئيل قنينة الدهن وصبّ على راسه وقبّله وقال أليس لان الرب قد مسحك
على ميراثه رئيسا. ] ..<< شاول




[ Sm1:15:1 ]-[ وقال صموئيل لشاول.اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل.والآن فاسمع صوت كلام الرب. ]




وكان يسوع كذلك تم مسحه من الله كما يقول كاتب العبرانيين:




[ Heb:1:9 ]-[ احببت البر وابغضت الاثم



من اجل ذلك مسحك الله
الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك. ]



ما أريد أن أقوله:





  • · هناك أنبياء ليسوا مسحاء .. مثل يوحنا المعمدان وغيره.




  • · هناك مسحاء ليسوا أنبياء .. مثل كورش ملك فارس .




  • · هناك مسحاء وبنفس الوقت أنبياء..مثل داود وصموائيل..فهم أنبياء لانهم كتبوا أسفار بالكتاب المقدس




  •  وهم مٌساقين بالروح القدس..وكما يقول النصارى – النبى هو من يتنبىء – وهم تنبؤا وسفر المزامير خير شاهد.




  • · كذلك يسوع كان مسيح وكان نبى فى نفس الوقت.


قد يظن بعض النصارى:



ويقولوا لقد شهد ميمو على نفسه , لأن ميمو يقول الآن ان يسوع مسيح ونبى فى نفس الوقت اذن هو النبى


الذى كان يسأل عنه اليهود .


ولكن أقول لهم: أعضاء مجمع السنهدريم ليسوا بأناس عاميين غير مُلمين بالتوراه ومافيها ..فيعلموا ان فيها


نبؤات تتكلم عن مسيح وليس مشروط ان يكون نبى فأوضحنا ان هناك مسحاء وليسوا انبياء , ويعلموا أيضاً


ان هناك نبؤات تتكلم عن نبى آت وليس مسيح.. لذلك فرقوا بينهم فى سؤالهم ليوحنا:


[ Jn:1:25 ]-[ فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي. ]


فمن الحماقه ان نقول ان المسيح والنبى هم شخص واااحد , وأوضحنا لماذا جائت كلمة ( النبى ) معرفه


بالألف واللام..ولكن دليلك يا ميمو غير كافى فى التفرقه بين المسيح وذلك النبى..فهل من مزيد ؟ نعم هناك


المزيد ولكن قبل أن نبدأ لابد ان نوضح أدلة النصارى على ان المسيح هو نفس ذلك النبى المُشار إليه فى سفر


التثنيه وننسفها نسفا بحول الله وقوته..



دليل النصارى الأول: من أنجيل يوحنا:




[ Jn:6:10 ] فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون.وكان في المكان عشب كثير.فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.




[Jn:6:11] واخذ يسوع الارغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ اعطوا المتكئين.وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا




[ Jn:6:14 ] فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الآتي الى العالم. ]




فظن المفسرين أمثال ( تادرس يعقوب ملطى ) ان هذا دليل قوى ليثبت ان يسوع هو النبى الأتى إلى


العالم..ولكن كعادة النصارى يأخذون أفتراء وأتهامات اليهود ويبنوا عليها معتقد..اليهود قالوا أيضاً ان يسوع


ولد من زنا وأن مريم أمه زانيه-انظر تفسير تادرس لنص يوحنا8:40 – وقالوا عن يسوع انه ساحر وان


ه شاذ جنسياً..فلماذا لم تأخذوا قولهم هذا وتبنوا عليه معتقد كما تعودتم على ذلك ؟


فأنا لا أنكر ان المسيح كان نبى ..ولكنه ليس النبى الذى كان ينتظره اليهود..فمن الواضح من النصوص التى


ذكرتها فى انجيل يوحنا الأصحاح السادس ان يسوع صنع معجزه وهى أكثار الطعام وذبك مستعينا بالله لان


النص يقول (شكر) فمن شكر؟ -ليس موضوعنا- وجاء بعد ما اجرى يسوع هذه المعجزه ان قالوا له اليهود (


انت النبى الآتى إلى العالم ) فنسأل المسيح وهو يجب وأعتقد انه من الأفضل ان تأخذوا كلام المسيح وتبنوا


عليه معتقدكم وليس كلام اليهود..فقال يسوع:


[ Jn:10:24 ]-[ فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا. ]


[ Jn:10:25 ]-[ اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي. ]


فعندما سأل اليهود يسوع وقالوا له ( ان كنت المسيح فقل لنا صراحةً) فقال لهم يسوع ( انا قولت لكم ولستم


تؤمنون) ثم أستشهد بالأعمال التى يعملها بأسم الله..لماذا أستشهد يسوع بالأعمال والعجزات ؟ ليثبت انه


المسيح وقال ( الأعمال التى انا اعملها باسم ابى هى تشهد لى) تشهد له بماذا ؟ نتذكر السؤال ( انت كنت انت


المسيح) فأعماله ومعجزاته تشهد له انه المسيح .


فبعد ما أكثر يسوع الطعام وهذه تعتبر معجزه فكان يعملها لكى يثبت انه المسيح وليس النبى..وأنا لا أعترض


فى كون يسوع هو المسيح وهو نبى فى آن واحد ولكنه ليس النبى – المعرف بالألف والللام – الذى ينتظره


اليهود وأكرر وأقول كما وضحنا انه هناك ( مسحاء ليسوا أنبياء ) و ( أنبياء ليسوا مسحاء ) و ( أنبياء


مسحاء )


فأقول لتادرس يعقوب ملطى ( هارد لك ) فكلام اليهود ليس بحُجه..بل لتكن حُجتك من كلام المسيح.



دليل النصارى الثانى: من أعمال الرسل:




[ Acts:3:20 ] ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل. ]




[ Acts:3:21 ] الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر. ]




[Acts:3:22] فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم.له تسمعون في كل ما يكلمكم به




فهيا بنا بسيوف الحق ننسفها نسفا :





  • · إذا كان بالفعل يسوع هو النبى الذى تكلم عنه موسى فى سفر التثنية..فهل ترضى يا نصرانى ان يكون




  •  إلهك الذى تعبده مثل نبى ؟ فهل تقبل ان يسوع الذى هو الله المتجسد مثل موسى ؟




  • · كيف يكون يسوع المسيح هو ذلك النبى وكما أوضحنا ان السؤال كان عن ثلاثة أشخاص وليس


  • شخص واحد وهم ( المسيح , ايليا , النبى ) ؟ فقلتم ان ايليا هو يوحنا بالرغم من انكار يوحنا وقال انه


  • ليس ايليا..فلا أعترض على ذلك لانه ليس موضوع البحث.. ولكن كيف يكون المسيح هو نفس النبى


  •  الذى سأل عنه أعضاء مجلس السنهدريم الذين هم من المجلس الأعلى للرئاسه الدينية وهم أناس على


  •  علم وثقافه كما قالت التفاسير؟




  • · إذا نظرنا فى أصل البنؤة فى سفر التثنية 18:18 فالنص يقول(اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم



  • مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به
    ) فيسوع كان من اليهود..والإله يخاطب موسى


  • ويقول له إقيم لهم نبياً من وسط ( أخوتهم) فإن كان هذا النبى من بنى أسرائيل لماذا لم يقل أقيم لهم نبياً


  • ( من بينهم) أو أقيم لهم نبياً ( من وسطهم) ؟ ومن هم أخوة اليهود ؟ فمن المعلوم ان بنى إسرائيل من


  •  إسحاق..ومن المعروف أن العرب من إسماعيل..فمن هم أخوة اليهود الذين سيقم لهم الإله نبياً منهم ؟


  • نترك الإجابه للضيوف النصارى




  • · نقطة هامة لدحض الفكر القائل بأن النبى الذى مثل موسى هو يسوع ودعونا نوضحها:




*** يقول الكتاب فى رسالة العبرانيين:


[ الفــــانـــدايك ]-[ Heb:10:28 ]-[ من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة ]


[ الكـاثـولـيكـية ]-[ Heb:10:28 ]-[ من خالف شريعة موسى قتل من غير رحمة
(( بناء على قول شاهدين أو ثلاثة


[ الترجمة اليسوعية ]-[ Heb:10:28 ]-[ من خالف شريعة



موسى قتل من غير رحمة
(( بناء على قول شاهدين أو ثلاثة


فهل خالف يسوع ناموس موسى ؟


الأجابه: نعم خالف يسوع ناموس موسى أكثر من مره ونذكر منها مثال لا للحصر:


[ Jn:8:3 ]-[ وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا.ولما اقاموها في الوسط ]


[ Jn:8:4 ]-[ قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل. ]


[ Jn:8:5 ]-[ وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.


[ Jn:8:6 ]-[
قالوا هذا ليجربوه
لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه.واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض. ]


[ Jn:8:7 ]-[ ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر. ]


[ Jn:8:11 ]-[ فقالت لا احد يا سيد.فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا
]


فهذه حادثه شهيره جداً بغض النظر عن أصالة هذه الحادثه..أن اليهود أمسكوا أمرأة زانيه وقالوا له ( موسى أوصى أن مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت) فيا ترى هل طبق يسوع تعاليم وناموس موسى؟ لا ولكن قال ( انا لا ادينك اذهبى ولا تخطئى ) اذن يسوع خالف ناموس موسى.


فهل موسى كان يخالف ناموسه؟ لا .. ولكن يسوع خالف ناموس موسى..فكيف يتساوى ويتماثل من خالف ومن لم يخالف الناموس ؟ فهل الذى يطبق ناموس الرب (موسى) مثل الذى لم يطبق ناموس الرب ( يسوع) ؟



*** يقول الكتاب فى سفر التثنية وأصل النبؤة:




[ Dt:18:18 ]-[ اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ]


[ Dt:18:19 ]-[ ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه. ]


[ Dt:18:20 ]-[ واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة


اخرى فيموت ذلك النبي<< . ]فى باقى التراجم ( يقتل ذلك النبى وجزاؤه القتل )


[ Dt:18:21 ]-[ وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب. ]


[ Dt:18:22 ]-[



فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث



ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب



بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه ]




سبق وأشرنا إنه من المستحيل أن يكون النبى الذى مثل موسى ان يكون نبى كااااااذب..وتقول باقى نصوص


النبؤة التى نحن بصددها الآن ان النبى الكاذب ( جزاؤه القتل ) ويسوع قُتل بالفعل ؟ لماذا قتل يسوع ؟ لانه


كاذب..وقيل فى العدد 22 (فما تكلم به النبى باسم الرب ولم يحدث..فانه بطغيان تكلم به النبى) وجزاء هذا


 النبى القتل…فهل فعل يسوع مثل ذلك وتكلمب كلام لم يحدث ؟ دعونا نقرأ ماذا قال يسوع:


[ Mt:24:29 ] وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء


وقوات السموات تتزعزع. ]


[ Mt:24:30 ] وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. ]


[ Mt:24:31] فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها


[ Mt:24:32 ] فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب.


[ Mt:24:33 ] هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب. ]


[ Mt:24:34 ] الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله. ]




فمرت أجيال وأجيال وأجيال وأجيال وأجيال ولم يحدث ذلك ..فهنا تحدث يسوع بأشياء لم تحدث..فجزاء الذى


يتنبىء بالكذب هو القتل..وكان كذلك..وبالقعل قُتل يسوع..فكيف يكون يسوع الذى يتبىء بالكذب انه مثل


موسى ؟


[ Mt:16:28 ]-[ الحق اقول لكم ان من القيام



ههنا قوما لا يذوقون الموت
حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته ]


فمن هم الذين لم يذوقوا الموت إلى الآن من أيام يسوع حتى وقتنا هذا..ليس وقتنا هذا فحسب ولكن حتى ياتى يسوع مره آخر..قيؤكد يسوع انه تبنىء بنؤات كاذبه فكان جزاؤه القتل وحدث ذلك بالفعل وقُتل..فكيف يكون موسى مثل يسوع الذى تنبىء بالكذب وتحقق فيه العقاب الذى تم ذكره فى النبؤه وهو القتل.



وحاول بعض المفسرين مثل أنطنيوس فكرى محاوله فاشله ليثبت ان يسوع مثل موسى ولكنه هدم كل ما قاله


فى ثلاثة سطور..ولماذا هدم ما قاله لانه صعب عليه ان يماثل الله المتجسد ( يسوع ) بعبد من عباد الله (موسى) فقال هذه السطور التى تهدم ما حاول القيام به:


هذا من ناحية الرمز لكن يجب ألا ننسى أن موسى نبى أرسله الله أما المسيح فإبن الله.


وموسى كان له ضعفاته أما ا لمسيح فلم يكن له خطية . وشفاعة المسيح دائمة أبد ًا وهى شفاعة كفارية أما شفاعة موسى فهى شفاعة توسلية


فٌأقول له شكراً لتعب محبتك وأظهرت لنا عدة نقاط تفصل بين يسوع وموسى ولك منى أجمل تحية.



ونوضح مقارنة بسيطه بين يسوع وموسى ونبى آخر ونترك المجال للنصارى


للإجابه على السؤال:





























































































































































وجة المقارنة

يســـــــــــــــــــوع



موســــــــــــــــى



النبى المُخلص-آخر


الوالدين

له أم فقط



له أب وأم



له أب وأم


بشر ام إله

الله المتجسد كما تزعمون



بشر رسولا



بشر رسولا


الشريعة

لم يأتى بشريعة بل جاء ليكمل



جاء بشريعة كاملة لقومة



جاء بشريعة كاملة للعالمين


الجهاد

لم يحمل السيف ولم يجاهد



حمل السيف وجاهد



حمل السيف وجاهد


الهجرة

يتهرب من بلده لبلده وهرب


به يوسف النجار لمصر



هاجرمن الأرض التى بعث


فيها



هاجر من الأرض التى بعث


فيها


الفتوحات

لم يجاهد ولم يفتح أى أرض



كان يجاهد وله فتوحات



كان يجاهد وله فتوحات


الإعتماد على الشريعة

ألغى أحكام الشريعة وعلى


حساب الدم انا داخل كما


تعتقدون فالتبرير بالإيمان



لابد من تطبيق الشريعة


وإيمانك لا شىء بدون


أعمالك



لابد من تطبيق الشريعة-


إلا الذين آمنوا وعملوا


الصالحات..الإيمان والأعمال


الكتاب

لم ينزل عليه أى كتاب



أنزلت عليه التوراة



أنزل عليه ال…… ؟


الأعداء

أعدائه أنتصروا عليه


ونالوا منه وقتلوه



أنتصر على أعدائه


ولم ينالوا منه



أنتصر على أعدائه


ولم ينالوا منه


أتباعة

خذلوه وهربوا منه


ونكره بطرس ثلاث مرات



نصره أتباعه وجاهدوا


معه وضحوا بأنفسهم



نصره أتباعه وجاهدوا


معه وضحوا بأنفسهم


طريقة الموت

قُتل على الصليب



مات كسائر البشر



مات كسائر البشر


بعد الموت

رفُع إلى السماء



مات ودفن ولم يٌرفع



مات ودفن ولم يٌرفع


المهنة

كانت تصرف عليه النساء



كان له مهنة يعمل بها



كان له مهنة يعمل بها


الأسم

كان له مثيل-يسوع بارباس


ونفس نطق أسم يشوع



لم يكن له مثيل من قبل



لم يكن له مثيل من قبل


الزواج

لا تعليق…..:)



كان رجل كامل وتزوج وأنجب



كان رجل كامل وتزوج وأنجب


سيد قومة

لم يكن سيد قومة



كان سيد قومة



كان سيد قومة


الحدود والشريعة

لم يطبق الحدود ولا


أحكام الشريعة



طبق الحدود وأحكام الشريعة



طبق الحدود وأحكام الشريعة


الجزية

أعطوا ما لقيصر لقيصر


-أمر أتباعة بدفع الجزية



لم يدفع الجزية ولم يأمر


أتباعة بدفعها



لم يدفع الجزية ولم يأمر


أتباعة بدفعها


الجحيم

كُلف بالذهاب للجحيم



لم يكلف بالذهاب للجحيم



لم يكلف بالذهاب للجحيم


خطايا العالم

ظنوا انه سيحملها



لم يحملها



لم يحملها


الخمر

شرب الخمر



لم يشرب الخمر



لم يشرب الخمر


أب وقائد

لم يكن أب وقائد



كان أب وقائد



كان أب وقائد


النجاه من الموت

لم ينجيه الله من الموت



نجاه الله من الموت



نجاه الله من الموت عدة مرات


الأتباع

نٌسب إليه اتباعة وقالوا


نحن مسيحين



لم ينسب إليه أتباعه


وما قالوا موسوين



لم ينسب إليه أتباعه


وقالوا………؟




من هذا النبى الذى ينتظره اليهود وكانوا ينتظروا ( المسيح , ايليا , النبى ) فكيف لكم يا عقلاء ان تظنوا ان المسيح هو النبى..فمن الواضح ان صفات المسيح تختلف عن صفات ذلك النبى فى التوراة مما دفع أعضاء مجلس السنهدريم السؤال عن الثلاثة المنتظرين.


فهل تقبل يا نصرانى ان يكون إلهك المتجسد مثل رسول الله موسى ؟ فأن قلت ان المسيح إله ونبى ومرسل والله وأبن الله وأفضل من الملائكه وأقل من الملائكه..سأقول لك أحسنت..فهذا يدل على ان يسوع ليس مثل موسى..وسأقول لك أيضاً هل عندك المزيد من الفروق كهذه ؟


ملحوظة:


أنا لاأقر ان هذا النبى الذى مثل موسى هو سيدنا محمد فربما يكون آخر .. وأتسائل من هو هذا النبى الآخر ؟


فلسنا بحاجه لأثبات صدق نبوة سيدنا محمد من كتاب مُحرف..فيكفينا القرآن الكريم..ولكن هذا من باب العلم بالشىء ولا الجهل به فقط ليس أكثر..وأقول للنصارى ان هذه المقارنة لكم مطلق الحرية ان تقبلوها او ترفضوها فأنا وضعتها فربما تسهل عليكم طريقكم فى البحث عن إجابة السؤال .. وما زال السؤال قائم من هو النبى الذى مثل موسى ؟


بذلك أكون قد انتهيت..اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان اكون قد وفقت فى توصيل أو تذكير الأخوه المسلمين والضيوف النصارى ولو معلومه بسيطه ..فإن كان هناك توفيق فهو من الله..وان كان دون ذلك فهو منى ومن الشيطان..اللهم علمنا ما ينفعنا..وأنفعنا بما علمتنا..والحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات..أسألكم الدعاء لى فى ظهر الغيب وأن يتقبل الله عملى وان يجعله خالصاً لوجهه الكريم. Memo -D


http://memod.wordpress.com/2009/06/09/mo5les


/