نشيد الانشاد مفاتن المرأة

إنّ الكتاب المقدس في أماكن عديدة يتحدث عن صدورِ النِساءِ ويتحدّثُ عنهم في نفس الوقت حول التخيلاتِ والإتصالات الجنسية.

فنأتي للمُقَارَنَة بين صدرِ الأختَ إلى حجمِ الأبراجِ :

دعونا نَنْظرُ إلى الفقرات التاليةِ:

8: 8 لنا اخت صغيرة ليس لها ثديان فماذا نصنع لاختنا في يوم تَخطب( spoken for) (ليس المقصود عقد قران)

وبعدها بفقرتين جاء :

8: 10 انا سور و ثدياي كبرجين حينئذ كنت في عينيه كواجدة سلامة

ودعونا نَنْظرُ إلى الفقرة التالية :-

4: 5 ثدياك كخشفتي ظبية توامين يرعيان بين السوسن

ودعونا نَنْظرُ إلى سفر الأمثالِ :-

5: 19 الظبية المحبوبة و الوعلة الزهية ليروك ثدياها في كل وقت و بمحبتها اسكر دائما

فهل المقصود هنا : هل ثدييها تُرضيك جنسياً ؟

ودعنا نَنْظرُ إلى هذه الفقرة الاخرى من نشيد الأنشاد

1: 13 صرة المر حبيبي لي بين ثديي يبيت

ودعنا نَنْظرُ إلى هذه الفقرة الاخرى من نشيد الأنشاد

7: 7 قامتك هذه شبيهة بالنخلة و ثدياك بالعناقيد

ولكن لا يكتفي سفر نشيد الأنشاد لهذا الحد بل حث البنات الصغار التي بدأت مفاتنها ويظهر لها صدر مستدير أن تمارس الجنس كما جاء بالإصحاح السابع بقوله :

7: 3 ثدياك كخشفتين توامي ظبية … للنسخة الارثوذكسية
7: 4 ثَدياكِ تَوأما ظَبْيَةٍ صغيرانِ بَعدُ. …. للنسخة الكاثوليكية

http://mycommandmets9.wordpress.com/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.