من كاتب التثنية

تعالوا نرى تفاهة كلام مقدس . من كتب سفرالتثنية تث 34:7 وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكلّ عينه ولا ذهبت نضارته قالوا موسى وأكمله يشوع طيب من كتب سفر يشوع يشوع 24: 29 و كان بعد هذا الكلام انه مات يشوع بن نون عبد الرب ابني مئة و عشر سنين برضه يشوع ؟ قالوا : لا ، لقد كتب صموئيل النبي قصة وفاة يشوع لإتمام التاريخ حتى يكون مستوفياً، فإنه لو ترك الأمر بدون تدوين وفاته ، لجاءت سيرة حياة يشوع ناقصة (وهذه إهانة لله لأنه أمات نبي قبل إتمام كلام الوحي ، فلم يجب الرب حل فآتي بنبي آخر ليتمم … ياسيدي يا سيدي هههه), وقد ذكرنا أن يشوع بن نون دوّن خبر وفاة موسى في آخر التثنية، فكذلك دوّن صموئيل النبي وفاة يشوع، وأضافه في آخر سفره ليكون الكتاب مستوفياً وكاملًا …. وهكذا بكل الأسفار الأخرى .. دا كتب لده ودا كتب لده ودا كتب لده … شغل مجانين بعيد عن السامعين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.