فضيحة:كيف تعتنق اليهودية او النصرانية (المسيحية)

يقول اسرائيل شاحاك فى كتاب التاريخ اليهودى وطأة 3000 عام




و ليس دخول النصرانية بأحسن حالا حيث تتجرد المرأة من ثيابها لتتعمد ثم يتم مسح جسمها بزيت الميرون






سيرد مخدوع و يقول ان معمودية و رشم الكبير يختلفان عن الصغير

انظر الى كلام البطريرك شنودة و هو يحاول الدفاع عن ان المرأة عند المعمودية و الرشم لا تكون عارية تماما


  كيف سيتم مسحها بالميرون اذن؟ و كيف تحمى ال36 موضع من الشيطان ان لم تمسحه؟ اسأل نفسك

البطريرك شنودة يقول انه سوف يتم مسحها فى اجزاء جسمها الظاهرة فقط

و لكن الانبا غوريغوريوس يكذب كلام البطريرك شنودة و يؤكد وجوب المسح فى ال36 موضع للكبير و الصغير

 


طبعا البطريرك شنودة يحاول الايحاء ان ما يحدث شىء طبيعى جدا و ان المرأة عند العماد تكون (عارية نص و نص و تلبس ثوب ابيض على جسمها العارى ليدخل القس عليها و يغطسها) و انه يتم مسح اجزاء جسمها الظاهرة فقط بالميرون و لكن ما قاله الانبا غوريغوريوس فى موسوعته (المجلد الثامن صفحة 234 و 244) يكشف لك ان الصغير و الكبير يجب رشمهم فى 36 موضع بالميرون , و تقوم الشماسة بمسح فتحات جسمها و صدرها

 
 



و على ذلك فان المرأة تلبس ثوب ابيض على جسمها العارى و يدخل القس ليغطسها فى الماء ثم تخرج من الماء ليدهن رأسها

و اعضاءها الخارجية بالميرون ثم تتجرد من ثيابها لتدهنها الشماسة فى فتحات جسمها و صدرها و بطنها بزيت الميرون

 

و هذا مثال اخر لتعميد الكبار عرايا يذكره كتاب اللالىء النفيسة فى طقوس الكنيسة







اما الصور قديما و حديثا فهى تؤيد ما نقول و لكننا لن نضعها كى لا نخدش الحياء اكثر من هذا