(7) متى 6 :7

6: 7 و حينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم

والآن لنقرأ سوياً ما جاء في التلمود في بيرخوت 61 تحديداً : ــ



الترجمة : ــ


قال الربي Huna نقلاً عن الربي Mier يجب أن يكون كلام المرء قليل عند دعائه للرب .



================

(8) متى 6 : 25 ــ 34


6: 25 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من اللباس 
6: 26 انظروا الى طيور السماء انها لا تزرع و لا تحصد و لا تجمع الى مخازن و ابوكم السماوي يقوتها الستم انتم بالحري افضل منها 
6: 27 و من منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة 
6: 28 و لماذا تهتمون باللباس تاملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب و لا تغزل 
6: 29 و لكن اقول لكم انه و لا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها 
6: 30 فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم و يطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا افليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان 

6: 31 فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس 
6: 32 فان هذه كلها تطلبها الامم لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها 
6: 33 لكن اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم 
6: 34 فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره 


والآن لنقرأ سوياً Sotah 48b 

http://www.come-and-hear.com/sotah/sotah_48.html

الترجمة : ــ

يقول الحاخام أليعاذر العظيم : ــ إذا كان شخص لديه قطعة من الخبز في سلة فقال : ــ ماذا آكل في الغد ؟ فإن هؤلاء ينتمون إلى قليلي الإيمان !




ــ ولو افترضنا جدلاً أن أصدقاؤنا النصارى قد نزلوا من أبراجهم العاجية إلى أرض الواقع وأعلنوا أن وجهة نظرهم في تلمود اليهود مثل إيمان المسلمين أن التلمود هو من أخبار بني اسرائيل فيه ما هو حق وفيه ما هو باطل .. فإنه ستتبقى لديهم معضلة كبرى .. وهي إستخدام يسوع لصيغة (قد سمعت أنه قيل للقدماء ... أما أنا فأقول) (متى 5: 21 ,28 ,44) .. والمأساة هي جملة (أما أنا فأقول) فهي تجعل من كلام يسوع كلاماً لم يقل به الأقدمون قط وإنما هو كلامه فقط !! .. وقد أثبتنا أن هذا الكلام موجود في كتب اليهود من قبل .. 

ولا عزاء للمترنمنين بموعظة التلمود (الجبل سابقاً ) ..

والحمد لله على نعمة الإسلام ...