قصة الأعمى

من نماذج التحريف التي لجأ إليها ناسخو وطابعو الكتاب المقدس تغيير بعض الكلمات للوصول إلى دلالات معينة.
في قصة الأعمى في (يوحنا 9/ 34 - 35)، سأل المسح الأعمى: أتؤمن بابن الإنسان؟ فيحرفها المحرفون إلى:أتؤمن بابن الله؟
(الله) و(الإنسان) ليسا مترادفين في أي من اللغات!!
كيف حصل هذا؟
إنه التحريف.
فيما يلي صورة للنص من ثلاث نسخ عربية
ثم صورة من النسخة البيسطرية، وهي ترجمة يونانية عربية

منقذ السقار بتصرف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.